Yahoo!

وما السعادة في الدنياسوى شبح   

                                                            يرجى فإن صار إنسان مله البشر


تقرير طبيب …

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 31 مايو 2010 الساعة: 14:15 م

 

بعد طول معاناة مع مختلف أنواع المستشفيات الخاصة منها والعامة استقر بها المقام في ذلك المستشفى التخصصي 0
لم تكن قلقة على نفسها بقدر ما كانت قلقة على أولادها فمنذ بدت أصابع الألم ترسم آثارها على جسدها الذي براه الوجع وهده الجوع والإعياء وكلهم قلقون على حال أمهم البائسة 0
ألام شديدة ومعاناة بدأت فجأة جعلت الكل يلتفت إليها وسرعان ما ظهرت النتيجة في ذات المستشفى التخصصي …………..
دخل عليها الطبيب المسئول قبل الزيارة وهي على السرير الأبيض تنتظر ابنها الأكبر والذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره ، دخل الطبيب ليسألها تلك الأسئلة المعتادة عما تشعر به
وأكد عليها بعض المعلومات المكتوبة لديه
: أختي منذ متى بدأ الألم ؟
: من سنة تقريبا
:أختي أنت تعانين من ورم سرطاني خبيث في مرحلته الأخيرة انتشر في معدتك وهناك بقع منه على الكبد أما البنكرياس فقد انتهى أمره ، وتحتاجين لعلاج كيماوي سيؤدي لتساقط شعرك وستشعرين بغثيان دائم وربما يطول العلاج وربما لا يطول المهم القرار عائد إليك فإما تقبلين وإما لا تقبلين
ألقى كلماته بكامل الهدوء وببعض السخرية وخرج حاملا ملفاته
مرت لحظات وكأنها ساعات
 عقارب الساعة أشفقت عليها فتوقفت لثوان تواسي تلك المسكينة 0
ساد صمت رهيب ثقيل غريب لم تألفه أم محمد ولم يقطع سكون الدهشة سوى دمعات جارتها على السرير المجاور تجهش بالبكاء وهي تسمع كلمات ذلك الطبيب قامت إليها أم محمد تسألها عن سبب البكاء فلم تجبها فقد كان الموقف أصعب من أن تتدخل أنثى لتنقذه ولكن أم محمد كانت أقوى ويقينها أصلب فحوقلت واسترجعت ونظرت لجارتها في غرفة المرضى حضنتها تلك الجارة وهي تردد حسبي الله على ذلك الطبيب لقد رددتُ مرارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انقذوني !!

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 12 مارس 2010 الساعة: 03:29 ص

 

سأخبركم بقصة قد تسيء إليّ فيعتقد بعضكم أنيّ مهملة وقد يتوقع آخرون أني غير مهتمة ببيتي ولكنها قصة حدثت لي وأريد منكم حلا قبل أن يتفاقم الوضع ولا أستطيع تداركه وأقسم لكم أني حريصة كل الحرص على حل المشكلة فأعينوني !!!!!!!!!!
كعادتي كل ليله
احتضن جهازي وأقضي ساعات الليل وإياه  ………………
أدون تارة وأقرأ أخرى وأبحث غالبا ……………..
هدوء يسود المكان ،،
الكل نيام ،،
لم يعد سواي يحارب النعاس ، خرجت لأصنع لنفسي كوب من القوة استعين به على نوبات النعاس المتكررة
لم أغب طويلا دقائق فقط وعدت لغرفتي حيث رأيته داخلا !
انتابني ذعر شديد ودارت ببالي تساؤلات عدة ؟؟؟؟؟
كيف دخل من أين تسلل ؟؟
 
لم أتوقع أن تصل وقاحته لدخول غرفتي بالرغم من كل تحذيرات من حولي ……..
 
عندما أخبروني بأنه نزل بالقرب منا  حين توفرت له فرص السكن و البقاء وقد يقتحم بيتنا يوما ما وقد فعل ذلك مع كثيرين غيري
ولكني لم أصدق أيدخل دارنا ونحن الحريصون على عدم دخول الفضوليين أو الغرباء وأبوابنا موصدة في وجوههم ؟؟
ولم أتخيل أن يهجم عليّ في عقر داري وفي هذه الساعة المتأخرة من الليل حيث لا مغيث سوى الله –سبحانه وتعالى – فلجأت لرب العباد وسألته أن يصرف شره عنيّ  ودعوته بصدق أن يحمينيّ منه وألا يؤذينيّ فعداوتي معه قديمة قديمة
 
وعدت للتساؤل كيف دخل غرفتي ؟
أيعقل أن يطمع في الجلوس على سريري هل يحلم بشم أشيائي أو لعل نفسه تراوده بلمسة من جسدي  ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة متأخرة … فهل تقبلونها ؟

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 28 فبراير 2010 الساعة: 21:52 م

في زمن باتت فيه الكلمة أرخص موجود وأعز مفقود  …..

تلك الكلمة التي أضحى لها من السلطة ما ترفع بها أقوام وتردي آخرين

كلمات تتلوى

 تتلون  وتتألم

كلمات تضحك تبكي  

تقلق  وأحيانا تقتل

في هذه الفترة وصلت متأخرة 

أحمل حسا مرهفا وقلما  صادقا …. وفي جعبتي الكثير  

حبي المباح

تجاربي الطويلة

آمالي العظيمة

أحلام الطفولة

وخطط الرشد والأمومة

ولكني تأخرت في الحضور

ففي خضم حياتي الخاصة نسيت ذاتي

وعندما قررت الرحيل للبحث عنها وجدت القطار قد أطلق صفارة الانطلاق

وبدأ المسير  فقررت أن أركب على الرغم من كل مخاطر الركض في الوقت الضائع

فأما أن اركب القطار أو تدق عنقي على أعتابه

تأخرت ! نعم  أعترف

ولكن ما زال في العمر بقية

فقد تعلمت منذ الصغر أن أطلب العلم وأن أنشره

وها أنا ذا أنشره لكل من أحب

سأنشر آرائي،،، قراءاتي

تجاربي ،،،

آمالي وآلامي،،،

عليّ  أن أجد من ينفع أو ينتفع

وسأظل أرقب من قريييييييب

كل كلمة تقال …

كل نقطة ترسل…

بل كل تنهيدة تصل  إليّ

اعذروني كلمة الافتتاح هذه تأخرت كثيرا

ولكني لم أشعر بها إلا الآن

أصدقكم القول كنت كأم حملت بجنين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها الراحل مهــــــــــــــــــلاً

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 08:03 ص

 

لا ترحل ……
تمهل …….
 تريث قليلا فما زلت بحاجتك !!
ألا تعلم أني ما زلت اشتهي بقاءك عليّ أتدارك تقصيري وأخطائي في حقك
أرجوك تمهل …. ما زلت أتمناك لكي احظى بساعات في أحضانك ..
لا ترحل ….
موقنة أنا بأنك لن تبقى فأنفاسك الأخيرة باتت معدودة ولكني أرجوك لا تتعجل بالرحيل ولتكن أيامك الأخيرة أكثر بركة وأشد عطاء ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحج حياه

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 20:12 م

 

مناسك الحج …..

قد تكون شاقة متعبة ولكنها في حقيقتا …قمة المتعة و غاية الروعة وهو دورة تدريبية مكثفة تنمي في نفوسنا مبادئ سامية ..

وحتى نبعث في ذواتنا تلك الرؤية العميقة للحج لابد أن ننظر إليه بعين الأريب وقلب الحكيم ….

وفي هذا العام من الله عليّ بأن أكون من الحاجين إليه وحاولت جاهدة أن أكون من المتأملين لأنقل لكم بعضا من تلك الدروس الربانية التي لن تتضح لنا إلا بمزيد تدبر وكثير من التأمل

1-  مرت الأيام سريعة سريعة ، ولكنا ملأناها بالعمل الصالح - نسأل الله القبول –

وهكذا هي الدنيا تمر مر السحاب ونحن نلهث وراء متعها ..

الدرس الأول : الدنيا ساعة فاجعلها طاعة .

2- تلبيتنا لدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام تذكرنا بالبقاء على المبادئ مهما طال الزمن ، فالإنسان بلا مبادا مادة سائلة تأخذ شكل الإناء الذي يحتويه …

ولكن المؤمن الحق يبقى عل مبادئه مهما كانت المغريات

الدرس الثاني : فلنعد لأخلاقنا ومبادئنا التي سرقت منا .

3- جمع الحصى درس رائع فيه عدة تمارين تصحح مفاهيمنا الخاطئة ومن تلك الدروس :

أ‌-     الدقة والانضباط : لأنه يطلب منك نوع معين من الحصى بحجم معين ويجب عليك الدقة في الاختيار – الانضباط مهارة لا يتقنها الكل –

ب‌-            السفر للبحث : فنحن نخرج من عرفه لمزدلفة بحثا عما أمرنا الله به وهكذا علينا السفر لطلب الخير وللبحث عما نحتاج إليه .

ج- الرمي ثلاث مرات لثلاث جمرات كل جمرة بسبع حصيات وأي خطأ في العدد يقدح في حجك ولذلك كن دقيقا حتى لا تتعرض للعقوبة…..

والدقة في كل شيء  … في عبادتك … عملك ….. تربيتك .

د- في مزدلفه : نجمع الحصى….. نُريه بعضنا فرحا بما أنجزنا ……. نعده …. نستكثر منه أحيانا … وفي النهاية هو حصى  نرمي به  ولا نعبأ …

ولذلك لا تتفاخر بما لديك فمهما كان فالدنيا كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة وفي النهاية كل ما عليها فان  .

4- المبيت بمزدلفة : يشعرنا بالحتساب في كل أعمالنا فكلمة المبيـــــــــــــــــــــــت توحي بأن النوم بحد ذاته عبادة أن أردنا به امتثال أمر الله وليس مجرد المبيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مداد بر …

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 06:53 ص

 

كما تزف العروس لزوجها
وكما تهدى أغلى هدية لمستحقها
أهدي هذا الموضوع إليها
 
وسأطلق العنان لكلام الجنان وخلجات الفؤاد لتنطلق بلا قيود
وتتجاوز كل الحدود
فبها سأتغزل ولها سأشدو وأغرد
كيف لا وهي من علمتني أبجديات التغريد ودربتني على البوح بالمفيد
وحفظتني الأذكار والتحصين
هل عرفتم من اعني وإلى من سأكتب ؟
إليك أمي ابعث كلماتي
إليك أمي
وأنتي هي أنت
في نظري أعظم أم
وفي نظر العالم أعظم امرأة
بصبرك بحنانك بعقلك وثباتك
تأخرت كثيرا في أدراج صفحة خاصة بك ولكني كنت وما زلت أشك …..
في قدرتي على البوح
ومقدرتي على التعبير
عن حبي لك
فحبنا غير كل أنواع الحب وعشقي لك تتضاءل أمامه كل أنواع العشق
ذلك الحب الذي ولدي معي قبل أن أرى النور وأنا نطفة في جوفك أدرج في أحشائك وأحيا بمائك وغذاءك
ومع أول لمسة حب تعرفت على العالم من خلالك وعشت الدنيا بين أحضانك فلا أرى ألا ما ترين ولا أسمع ألا ما تسمعين ولا أصدق ألا ما أخبرتني بصدقه
وكلما كبرت ازداد  حبك ونما …….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد جديد بهوية مختلفة

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 04:39 ص

 

 

1/ 10 /1430هـ
أول أيام عيد الفطر المبارك قادم إلينا يحل برغم زخم المعاناة و قسوة الظروف ولهيب الحروب بل وحتى
كوارث الطبيعة المجندة
إلا أنه قادم بفرحة فطرية وبهجة إيمانية يستشعرها كل مؤمن
يعلم يقينا أن الفرحة الحقيقة في امتثال أمر الله في كل السكنات والحركات بل وحتى في خلجات الذات
عظيم أنت ياالله فلولاك ما استطعنا المسير بعزم وتصميم
ولربما كان حالنا كحال الخشب المسندة
 فقوي اللهم إيماننا وزدنا ثباتا ويقينا
عذرا اسمحوا لي أن أقاسمكم أشجاني فكم بينكم من مكلوم سيشاركني الشجن
أومن ذي نعمة غافل عن فضلها فعليّ أنبه لحسن التلذذ بها والانتفاع بريعها ما دامت الفرصة أمامه

 

 

أنا يا أحبتي هذا العيد يتيمة ولم أجرب اليتم قبل هذا العيد 

 

يتمة غريبة غريبة
 
 
 
 
فلست باليتيمة التي تنتظر إحسانا ولا تستجدي لمسة حنانا أو كسوة أو دواء
ولكني يتيمة نعم يتيمة
وأنتم تعلمون بأن أبي قد مات
واسبقنها بقد لأني وصلت لمرحلة اليقين ولم أصل لحالة السلوان
 ولا أخالني سأصل ألبته
وكيف أسلاه وهو من هو
لا أعرف كيف سأخبركم به لأن وصفي قاصر ونثري نادر ونظمي مكسور
فكيف لي أن أصور لكم هيئة من عرفته مذ كان أبي حتى واره الثرى راضيا بما حوله وكل من حوله به
راض
لا تقولون بأن عين الرضا عن كل عيب كليلة
 
لأني لست وحدي من يشهد بذلك واسألوا كل من عرفه بل و أسألوا كلماتي
 لأني أثق بصدقها الذي أبعثه عبر الأثير فيحسه كل ذي تفكير
 
كلماتي أنثرها كما أعتدت وكما وعدت (حديث جديد مع أبي )
 لأني وعدت نفسي ألا أحرمها لذة الحديث معه لأني أتنفس كلماته و أتلذذ بذكرياته
و هي عادتي في كل سارة وضاره أهرع إليه بعد أن أتبتل لربي لأجد لديه الدعم المباشر والتوجيه
الصائب والكلمات المنعشة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة تحتضر وبطاقات تصفر

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 04:03 ص

 

 ثقافه تحتـضر وبطـاقات تصـفر  

 

 

 

 

في عالم ملول ملول
ملل يصل لحد الهوس بأي جديد مهما كانت رداءته بل وخبثه أحيانا
أصبحنا لا نميز بين الجد واللعب والمزاح والقصد
أن نشاهد برنامج مسابقات يقدم معلومات و يشحذ الهمم ويزود الأجيال بمعلومات شتى تبقى معه ردحا من الزمن شيء رائع يحسب لصالح أعلامنا
أما أن تكون مثل تلك البرامج مجرد أسلوب دعائي لترويج أسماء تجارية تمتص جيوبنا بعد أن تكون قد قضت على عقولنا فهذا ما لا نقبل 0
هل تشعر بحجم المعاناة ومقدار الاضمحلال في تقديم المفيد ودس بعض العسل في مزيد من السم ؟
أسئلة تافهة لا تسفه عقول المستمعين فقط بل تلغيها تماما  وتعاملها بطريق اجترارية مقرفة
لتسأل عن تفاصيل لمسلسلات بالية وقصص ساقطة لم يكد المجتمع يشفى من ويلاتها بعدُ ، حتى تسعى مثل تلك البرامج إلى أعادتها للأذهان بل والنبش في تفاصيلها والبحث خلف كواليسها ليدرب المشاهد عقله من الآن على حفظ كل كلمة تقال أو تكتب في مسلسلاته علها أن تنفعه يوما في مسابقة رمضانية 00
تصور أحد القنوات الفضائية تردد طوال الشهر الكريم – أي كلام فاضي معقول في رمضان - أرأيت مدى السخف ؟
هل انقضت حاجاتنا هل اكتفينا من دعائنا حتى نصرف أوقات شهر كريم عظيم في أي كلام فاضي ؟؟
ومما تفتقت عنه قرائح أولئك الباحثين عن الجديد السقيم في مجال المسابقات تحويل أسماء الأغاني إلى لغة مغايرة ليطلب من المشاهد ترجمتها يا للهول !!
هل ستنفعنا تلك الأغنيات في أحد المطارات العالمية ؟
ولم يصل الحد للاستخفاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث مع أبي

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 23:56 م

 

موضوع انتظره الكثير وينتظره كل من فقد فقيد كمن فقدت ولكن لعظم الموضوع وهروبا من الدموع أجلت الحديث لهذا الحين وسأظل أكتب عنه بين الحين والحين لأنه جدير بالتدوين :
ثمانية أشهر مرت تزيد أو تنقص وما زلت أهرب من مواجهة الحقيقة المرة
مات أبي
مات ولن أسمع صوته بعد اليوم مات ولن أراه مرة أخرى في هذه الدنيا الفانية
مات أبي
خبر وصل إلي وهو بعيد عني ….
شهر انقضى وعيد مضى و أنا لم أره
مسافات طويلة وظروف عصيبة حالت دون لقاه ..
أعلم أنه كان مريض ولكني لم أشعر بقرب الرحيل أو ربما كنت أوهم نفسي فأصدق
مات أبي كلمة لو سمعها أيا منا لزُلزل كيانه وأعاد حساباته ففقد الأب لا يعادله أي فقد
خصوصا إن كان الأب كأبي
ذلك الرجل الطيب بكل معاني الطيبة
الكريم بكل صور الكرم
الصبور بكل ملامح الصبر
عاش غريبا من أجلنا ترك الأهل والقبيلة لينتقل من مجتمع متناه في الصغر إلى بلد آخر يفوق مجتمعه الصغير بمئات السنين حضارة وعادات وتقاليد
أبي حولك سأظل أدندن ولن أستطيع إخراج ما في نفسي خوفا من قلبي
 أعرفه قلبي عند سماع الذكرى يعزف ألحانا مأثور حبا وحنينا دمعا يقطر فوق الخد …………….
والدي كم أستلذ بنطق أسمك  وإن لم أحظَ  بتوديعك قبل الفراق الأخير
عذرا أبي شوقي إليك عارم ولكن قضاء الله فوق رغباتنا كم كنت أتمنى أن أحظى ولو بنظرة لوجهك المشرق الذي طالما علمنا أن نبتسم في أشد حالات المحنه ….
كم أتمنى أن ارتمي في حضنك الدافئ الذي طالما احتوانا كل صباح قبل الذهاب لمدارسنا ليطمأن علينا ويحيطنا بدعائه الصادق
كم أشتاق لرائحتك الزكية التي لم أحظَ منها سوى –بطاقيتك – تلك القطعة من لباسك
التي كنت تستخدمها في أوقات غضبك النادرة كوسيلة عقاب لنا ( أرأيتم كم كان رحيما )
 
حنون يا أبي وأرى حنانك أمامي في كل تصرف طائش لأب هائج حين أقارنه بردة فعلك لو كنت مكانه ؟
أبي صورتك حاضرة في ذهني وذكرياتنا لا تغيب عن بالي برغم رحيلي عنكم وأنا فتاة صغيرة  ؛ لابني عالمي الجديد
مازلت أشعر بدفء قبلاتك يوم الوداع وأنا أرتمي بين أحضانك استمد العون واطلب الحنان من نبع يفيض حبا وحنانا
ما زالت دموع الوداع ترسم لي لوحة العزيمة والإصرار على أن أكون كما أردت لي وما زالت فرشاة الرسم بيدي ولن أتركها حتى أراك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر بعد انقطاع

كتبها tmu7.maktoobblog.com ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 06:11 ص

d8aad8b3d984d985-d98ad8a7d984d984d98a 

وتسألني ما الجديد ؟

وتتعجب لما الغيبه ؟؟

وأين بوح قلمك ؟ في عصر تكثر فيه الهمسات وتتقاطر العبرات بل حتى الدماء تنزف !!

فأين أنتِ ؟ يافارسة القلم ؟ أين فرسك ما له سكن ولم يتحرك ؟

أما عدتي قادرة!!!

  لم تطل المسافه فينقطع نفسك ؟ ولم ينقصك العون لنقول وحيدة ؟ فأين أنتِ ؟

آه لما تنكأ جراحي وتبعثر أحزاني ؟

لما تذكرني بالتقصير وتطلب مني المسير ؟

في درب ملأ بالأشواك وحفته المجاملات ؟

حتى ميدان سباقي لم يسلم من حرف الواو ؟

اسبر أغوار الميدان واتطلع للفرس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



إضاءة: الصداقة في الأرض بعض من تخيلنا .... لو لم نجده عليها لاخترعناه